صورة جنسية مثيرة أسرع قبل الحذف…

فبراير 25th, 2007 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

 
 انتظر  ظهور الرابط
 
 
.

  قديمة  شوي.
.
.
.

 لكن  قبل  ما  تضغط تذكر

.
.
.
 يمكن  تطلع  ماهي  واضحة  لأنها قديمة

.
.
.
 يمكن  ماتطلع  معك بسرعة

.
.
.
.
 يمكن  تطلع  شايفها قبل
.
.
.
 يمكن  الصورة  ماتعجبك
.
.
.
.
.

 ويمكن  أشياء كثيرة
.
.
.
.
.

 يمكن..  يمكن..  يمكن
.
.
.
.
 يمكن  احتمالات كثيرة

.
.
.
.
.
 بس  خلينا  نقول " يمكن"  من  نوع ثاني

 خل  نجرب..  ماراح  نخسر شي
.
.
.
.

.
.
.
 يمكن
.
.
.
 يمكن
.
.
.

المزيد


مؤتمر الشياطين

يونيو 3rd, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له: لماذا لا تتعلم الدين، فتنشر سيرة العلماء، وتنشر في الناس الحلال والحرام، وتفتيهم في شؤون دينهم عن هدى وبصيرة؟
قال المتصوف: اغرب عليك لعنة الله! أتظن أني أخدع بك! لو كان من طبيعتك النصح لما كنت شيطاناً، إنما تريد بدعوتي للعلم أن أنصرف عن ذكر الله! لا أفعل!
قال الشيطان: فهل لك في كلمة حق عند سلطان جائر فيكون لك أجر المجاهدين؟
قال المتصوف: اخسأ عليك غضب الله! أتريد أن تعرِّضني لعدواتهم فأسجن وأحارب فيحرم الناس من وعظي وإرشادي؟.
قال الشيطان: إمَّا لا هذه ولا تلك، فلماذا لا تجمع المال لتحفظ به كرامتك، وتدَّخره لفقير محتاج، أو مريد منقطع، أو جامع يبنى، أو خير تسهم فيه؟
قال المتصوف متلمِّظاً: أما هذه فنعم، قاتلك الله! فأين أجد المال؟.
قال الشيطان: ما رأيت والله أحمق منك! ألا ترى إلى مريديك، تحفظ لهم آخرتهم أفلا يحفظون لك دنياك؟ وتعمر لهم قلوبهم أفلا يعمرون لك جيبك؟ وتحيي لهم أرواحهم أفلا يحيون لك بيتك؟
ومدّ المتصوف الجاهل يده إلى جيوب مريديه فأفرغها في جيبه، وكانت من الكثرة بحيث تفيض عن حاجة يومه وغده وكان من الكذب في دينه بحيث لا يفكر في إنفاقها في سبيل الله، فحار ماذا يصنع بها، فاستشار الشيطان فقال له: إنك إن أبقيت المال في خزانتك لم تأمن عليه من لص ينتهبه، أو جائحة تذهب به، أو ولد صالح يلطشه (كلمة عامية شامية تعني أخذ الشيء بوقاحة ) فأين أنت من شراء الأراضي والمزارع؟
فقال المتصوف: قاتلك الله لقد نصحتني. واقتنى الضياع واحدة بعد الأخرى.
ولكن أمره انكشف بين الناس، وماله المجموع من السحت والنصب (كلمة عامية شامية تعني الاحتيال في أخذ المال) والتسول ما زال يتزايد يوماً بعد يوم، فلجأ إلى صديقه الشيطان يستشيره، فقال له: وأين أنت من شراء السيارات، وبناء الدور، وعمارة القصور؟
قال المتصوف: ولكني أخشى أن أفتضح أيضاً.
قال الشيطان: لا أصلحك الله! أتعجز عن تسجيلها باسم زوجتك وأولادك وهم كثيرون؟.
وفعل المتصوف ذلك، غير أن المال ما زال يتدفق على جيب الشيخ الجاهل الواعظ، وأخذ يفتش عن أستاذه الشيطان ليستشيره فيما يفعل.
ولكن أستاذه كان قد غاظه من تلميذه مزاحمته له في مهنة الخداع ووسوسة الشر، فقرر الدعوة إلى مؤتمر غير عادي للشياطين ليرفع إليهم أمر هذا التلميذ المزاحم.
وانعقد المؤتمر برئاسة إبليس، ووقف الشيطان يشرح قصته ويقول:
لقد كان المدعى عليه إنساناً جاهلاً فمسخته ببراعتي وكيدي إلى شيطان ذكي، وكنت أنتظر منه أن يعرف لي فضلي فلا يزاحمني في (منطقتي) ولكنه أخذ يزاحمني مزاحمة خشيت منها على زبائني من التحول جميعهم إليه، فقد أخذ يسلك لإغوائهم من الطرق ما لا أعرف، فاجتذب من الربائن ما لم أكن أطمع في تعاملهم معي.
لقد كنت أغوي الناس بالخمرة والمرأة واللذة والقمار والثروة وغير ذلك، فلم يستمع إليَّ من بغِّضت إليه هذه اللذائذ كلها، أما هذا التلميذ العاق فقد أخذ يخدع الناس باسم الدين والزهد والفضيلة حتى أغواهم وأوقعهم في الجهل والخرافة ومحاربة الدين وعلمائه.. وأنتم تعلمون يا حضرات الزملاء أن ميزة زبائننا، الغفلة مع شيء من الذكاء!.. فما يكاد الواحد منهم يتعامل معنا قليلاً حتى يهديه ذكاؤه إلى خبثنا وسوء طريقتنا فيتركنا.. أما هذا التلميذ المخادع فقد استطاع أن يخبل عقول زبائنه بالترَّهات والخ

المزيد


ما هكذا تورد الإبل يا أردن

مايو 22nd, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

           لا يزال الأردن يواصل عرض مسرحيته الهزلية التي حيكت في مخابر أمريكية بأقلام صهيونية لتنفذ بأيد عربية  للكيد للحكومة الفلسطينية ، والسؤال الذي يطرح هنا هو لماذا لم تثر مثل هكذا قضايا  عندما اشتدت الأزمة بين البلاط الأردني وقيادة حماس منذ سنوات ، ولو كان عند الحمساويين نية في زعزعة أمن الأردن لقاموا بذلك ردا على طردقيادتهم من الأراضي الأردنية ، أما وان مرت على ذلك كل هذه السنوات فمن غير المعقول أن تلجأ حماس الى المس بأمن أي دولة عربية ف

المزيد


اسهل طريقه لفتح مواقع الجنس

مايو 22nd, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

من المؤكد ان الكثير يواجه مشكلة في فتح مواقع العفن ،،،
ومن المؤكد اكثر ان الكثير يكثرون من محاولات الدخول اليها،،،
ولكن قبل ذلك دعونا نجيب عن بعض الاسئلة ،،،،

1- ما هو مقياس الخوف من الله عندك؟
2-
ما هو السبب الذي يجعلك تبحث عن الجنس العفن؟
3-
هل تشعر بالسعادة برؤية المناظر القذرة؟
4-
هل الجنس هو الغاية في نظرك الشخصي؟
5-
هل تعلم أن النظر المحرم سهم من سهام إبليس؟
6-
هل جعلت نفسك في موقف رهيب مثل يوم القيامة ؟
7-
متى ستقضي على الشهوة في نظرك ؟
8-
هل جربت الصيام بقصد العفة عن الحرام؟
9-

المزيد


العيد دعوة للتفاؤل

يناير 10th, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

ها هى الملائكة تصافح الناس فى الطرقات فرحة سعيدة فاليوم عيد 

وها هى شمسنا تشرق باسمة الثغر مستبشرة بيوم جديد فاليوم عيد 

وها هم أحبابنا وأهلونا

قلوب تتصافح 

ونفوس تتصاف 

ود وإخاء …

اجتماع وتراحم 

وعهد إخاء يتجدد

تعاونا على البر والتقوى 

وتواصيا بالحق والصبر 

وأحلاما لغد مشرق تلوح تباشيره فى الأفق القريب 

وابتسامة أمل وتفاؤل 

تفاؤل إيجابى 

ذلك التفاؤل الذي يساهم في تجاوز المرحلة التي تمرّ بها أمتنا اليوم ،

مما يشدّ من عضدها ، ويثبّت أقدامها في مواجهة أشرس الأعداء، وأقوى الخصوم؛ ليتحقق لها النصر بإذن الله

 

والتفاؤل الإيجابي ، هو التفاؤل الفعّال، المقرون بالعمل المتعدي حدود الأماني والأحلام .

والتفاؤل الإيجابي هو المتمشّي مع السنن الكونية ، أما الخوارق والكرامات فليست لنا ولا يطالب المسلم بالاعتماد عليها ، أو الركون إليها ، وإنما نحن مطالبون بالأخذ بالأسباب ، وفق المنهج الرباني .

والتفاؤل الإيجابي هو التفاؤل الواقعي الذي يتّخذ من الحاضر دليلاً على المستقبل دون إفراط أو تفريط ، أو غلوّ أو جفاء .

والتفاؤل الإيجابي هو المبنيّ على الثقة بالله ، والإيمان بتحقق موعوده 

لنتفائل فاليوم عيد

فلنتفائل فالمستقبل للإسلام

لهذا الدين العظيم

***

 

* كهذا ليكن فهمنا لمعنى العيد:-

 

يقول الرافعي ما أشد حاجتنا نحن المسلمين إلى أن نفهم أعيادنا فهماً جديداً، نتلقاها به ونأخذها من ناحيته، فتجئ أياماً سعيدة عاملة، تنبهُ فينا أوصافها القوية، وتُجدد نفوسنا بمعانيها، لا كما تجئُ الآن كالحة عاطلة ممسوحة من المعنى، أكبر عملها تجديد الثياب، وتحديد الفراغ، وزيادةُ ابتسامة على النفاق …

فالعيد إنما هو المعنى الذي يكون في اليوم لا اليوم نفسه، وكما يفهم الناس هذا المعنى يتلقون هذا اليوم، وكان العيد في الإسلام هو عيد الفكرة العابدة، فأصبح عيد الفكرة العابثة، وكانت عبادة الفكرة جمْعَها الأمة في إرادة واحدة على حقيقة عملية، فأصبح عبث الفكرة جمعها الأمة على تقليد بغير حقيقة، له مظهر المنفعة وليس له معناها.

كان العيد إثبات الأمة وجودها الروحانيَّ في أجمل معانيه، فأصبح إثبات الأمة وجودها الحيوانيَّ في أكثر معانيه، وكان يوم استرواح من جدِّها، فعاد يوم استراحه الضعف من ذُلِّه، وكان يوم المبدأ فرجع يوم المادة!

ليس العيد إلا إشعار هذه الأمة بأنَّ فيها قوة تغيير الأيام، لا إشعارها بأنَّ الأيام تتغيرُ، وليس العيد للأمة إلاَّ يوماً تعرض فيه جمال نظامها الاجتماعي، فيكون يوم الشعور الواحد في نفوس الجميع، والكلمة الواحده في ألسنة الجميع، يوم الشعور بالقدرة على تغيير الأيام، لا القدرة على تغيير الثياب …

وليسَ العيدُ إلاَّ تعليم الأمة كيف تتسع روح الجوار وتمتدّ، حتى يرجع البلد العظيم وكأنه لأهلهِ دارٌ واحدةٌ يتحقق فيها الإخاء بمعناه العمليّ، وتظهر فضيلةُ الإخلاص مستعلنه للجميع، ويُهدي الناس بعضهم إلى بعض هدايا القلوب المُخلصه المحبه، وكأنَّما العيد هو إطلاق روح الأُسرة الواحدة في الأمة كلِّها.

وليس العيدُ إلاَّ إلتقاء الكبار والصغار في معنى الفرح بالحياة الناجحة المتقدمة في طريقها، وترك الصغار يلقون دَرسهم الطبيعيَّ في حماسة الفرح والبهجة، ويعُلمون كبارهم كيف تُوضع المعاني في بعض الألفاظ التي فَرغتْ عندهم من معانيها، ويُبصرونهم كيف ينبغي أن تعمل الصفات الإنسانية في الجموع عمل الحليف لحليفه، لا عمل المُنابِذ لمُنابِذه، فالعيد يوم تسلط العنصر الحي على نفسية الشعب.

وليس العيد إلاَّ تعليم الأمة كيف توجِّهُ بقوتها حركة الزمن إلى معنى واحد كلما شاءت، فقد وضع لها الدين هذه القاعدة لتُخرج عليها الأمثلة، فتجعل للوطن عيداً مالياً اقتصادياً تبتسم فيه الدراهم بعضها إلى بعض، وتخترعُ للصناعة عيدها، وتوجد للعلم عيده، وتبتدع للفن مجالي زينته، وبالجملة تُنشيء لنفسها أياماً تعمل عمل القُوَّادِ العسكريِّين في قيادة الشعب، يقوده كل يوم منها إلى معنى من معاني النصر.

المزيد


صلي فبل أن يصلى عليك

يناير 10th, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

 


صحة القلوب

يناير 2nd, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
من علامات صحة القلب أن لا يفتر عن ذكر ربه ولايسأم من خدمته ولايأنس بغيره إلا بمن يدله عليه ويذكره به ويذاكره بهذا الأمر.

ومن علامات صحته …… أنه إذا فاته ورده وجد لفواته ألما أعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده .

ومن علامات صحته…… أنه إذا دخل فى الصلاه ذهب عنه همه وغمه بالدنيا وإشتد عليه خروجه منها ووجد فيها راحته ونعيمه وقرة عينه وسرور قلبه .

ومن علامات صحته ……. ان يكون همه واحدا وأن يكون فى الله .

ومن علامات صحته…… ان ي

المزيد


قصة واقعية

ديسمبر 31st, 2005 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

لو أنّ طبيباً مشهوداً له ، قال لإنسان يتردد على عيادته :

اسمعها مني صريحة ناصحة ، لا أراك ستعيش أكثر من شهرين ، فاحتــط لنفسك ، وتهيأ بما تستطيع ، فلا فائدة تُرجى لك من طب الناس تحت أي سماء ..!
هذه وصيتي لك ، وشفقتي عليك ، وأنت وشأنك ..!

أما أنا فأحسب أنّ هذا الإنسان سيتحطم كلياً ، وسيموت كل جزء فيه على حدة ، كأنه جدار كان يتماسك في جهد ، فلما تعرض لهزة عارضة ، إذا بأحجاره كلها تتتابع إلى القاع ..!
ثم إني أحسب أنّ انقلابا هائلاً سيحدث في حياة هذا الإنسان ،
يجعله ينتقل من النقيض إلى النقيض بين يوم وليلة..

- - -           

ولقد قرأت منذ زمن ، قصة رجل ثري ، حدث له مثل هذا الذي نقوله ، ولكن النهاية كانت هي الأعجب ..
لقد أصيب بمرض عضال ، وتردد على مشافي كثيرة في بلدان مختلفة ، من بلاد العالم ، وفي كل مرة لا يرى فائدة تُذكر ، بل إنه يحس أن الأمر يستفحل مع الأيام
ويحدث أن يقال له بملء الفم :
بحسابات الطب التي نملكها ، فإنه لا أمل في شفائك ، ولقد أصبحت أيامك في دنيا الناس معدودة ، لا تتعدى الشهرين أو الثلاثة ، فبقاؤك بين أهلك وأحبائك خير لك ..
وجحظت عينا الرجل ، وارتعشت كل خلية فيه ، وانتصبت كل شعرة في جسده تنتفض مذعورة ، ولما أيقن بما أخبروه ، عاد إلى بلده منهاراً محطماً ، يحمل نفسه في جهد ، وفي رأسه تثور عشرات الآلاف من الخواطر والأفكار والأسئلة ،

ولأن الأمر جدّ ولا مجال للمزح فيه ، فقد بقي يخبط يداً بيد ، ويضرب أخماساً في أسداس ، ثم لمعت في رأسه فكرة ، فرح لها كل الفرح ،
وما إن وضع عصى الترحال في بيته ، حتى بادر يستدعي محاميه الخاص إلى مكتبه ، وأغلق في إحكام الباب من ورائه ، ثم شرع يملي عليه وصيته العجيبة الغريبة :
تبرعات سخية لأطفال أفريقيا ، ومثلها لأطفال فلسطين ،
ومشاريع خيرية في هذا البلد وذاك ،وصدقات ،
وزكوات ، وملايين يذكرها ويوزعها ،
والمحامي يكتب في ذهول وعجب ودهشة ،
وكلما حاول أن يتكلم ، زجره صاحبه قائلاً :
لقد أيقنت أنني مودّع هذه الدنيا ، وأريد أن أغتسل من ذنوبي وما أكثرها ..
ثم شرع يقسّم بقية ميراثه على ورثته ..!
كل ذلك على الورق ، ولذا طلب من محاميه أن لا ينفذ شيئاً من هذا إلاّ بعد موته ..
ومن يومها انقلبت حياة الرجل رأسا على عقب ،
لم تعرف رجلاه ، منذ ذلك اليوم ، سوى الطريق إلى المسجد ، وأصابعه لا تزال
تدير مسبحته الطويلة ، على مدار الأنفاس ،
حتى كلامه ، أصبح معدوداً محسوباً موزوناً ، لا يدور لسانه إلاّ بذكر أو تذكير
أو نصح أو إرشاد ووعظ ونحو ذلك ..
وكلما حاول أهله وذووه أن يث

المزيد


كلمات ومعاني

ديسمبر 31st, 2005 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , من القلب

كلمات ومعاني

فهم الدين
الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله وينفرون الناس من الدين وهم يظنون أنهم يتقربن إلى الله، وهؤلاء يتبعون شهواتهم وهم يعلمون أنهم يعصون اله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه ويستغفروه

الاعتدال في الحب والكره
احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما.

الشجاعة
ليست الشجاعة أن تقول الحق وأنت آمن، بل الشجاعة أن تقول الحق وأنت تستثقل رأسك !

جمال الحياة
من عرف ربه رأى كل ما في الحيا

المزيد





;