لا لتكميم الأفواه البراءة للمدون بارودي عبد السلام

يونيو 12th, 2007 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , إعلام و إتصال

كعادتها النفوس المستبدة والتي ترى نفسها فوق الكل تحاول دوما طمس الحقائق بتكميم الأفواه وتقييد الحريات لا لشيء إلا لبقاء سيادته سيدا رغم أنوف أصحاب الأقلام الجريئة ،هذا ما شهدته المحكمة الإبتدائية لولاية تلمسان الجزائرية حيث وقف زميلنا المدون عبد السلام بارودي متهما بتهمة  القذف على خلفية نشره لمقال في مدونته بلاد تلمسان ضمنه رأيه في تصرفات مدير الشؤون الدينية الذي منع أحد أئمته من تقديم حديث الصباح للإذاعة المحلية وهو ما رآه زميلنا حجرا على الأشخاص فألهب قريحته بمقال شفى صدره ،وصدور الكثي

المزيد


اليــابــان والكــارتــون ، العـــرب و الفديو كليب… إعلامنا الى أين؟!!

سبتمبر 7th, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , إعلام و إتصال

اليابانيون والكارتون

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية كانت اليابان تمر بأزمة إقتصادية عنيفة، لذلك كان اليابانيون لا ينفقون أموالاهم في الاشياء الهامة بل كانوا ينفقونها في الأشياء الأهم.

كان اليابانيون ينفقون ببخل شديد في أغلب استثماراتهم. ولكن العجيب في الأمر أنهم كانوا ينفقون ببذخ شديد على صناعة أفلام ومسلسلات الكارتون (الرسوم المتحركة). حتى أن صناعة أفلام الكارتون اليابانية خلال فترة قصيرة أصبحت هي المنافس الأول لنظيرتها الأمريكية.

السنيما اليابانية سنيما ضعيفة جدا والأغاني اليابانية لا يسمعها أحد، ومن بين كل وسائل الأعلام سيطر اليابانيون فقط على صناعة أفلام الكارتون. لماذا؟

كان التحدي الأكبر لليابنين بعد الحرب العالمية الثانية هو مدى قدرتهم على الصمود أمام محاولة أمريكا لاحتواءهم وأمركتهم. ورأى اليابنيون أن أفضل طريقة للحفاظ على هويتهم وثقافتهم هي أن يحافظوا على عقول أطفالهم، وكانت أفلام الكارتون هي الوسلية التى أختاروها للحفاظ على هويتهم في عقول أطفالهم.

النتيجة كانت مذهلة فاليابانيون لم يحافظوا فقط على ثقافتهم ولكنهم استطاعوا أن ينشروها بين أطفال العالم بهذه الطريقة العبقرية.

ونحن أقرب مثل على ذلك، فأظنكم ستندهشون عندما تعرفون أن أغلب مسلسلات الكارتون التى شاهدها معظمنا في الوطن العربي في طفولته كانت يابانية ( سندباد، النحلة زينة، جنغر، جريندايزر، كوكي، الليث الأبيض، عدنان ولينا، كابتن ماجد،…………..والكثيي

المزيد


النفاق والزيف الاعلامي

مايو 25th, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , إعلام و إتصال

 لم يتعرض الاعلام بكافة مجالاته للمهانة مثلما يتعرض له الآن في هذا الزمن الذي اختلط فيه الحابل بالنابل وصار لكل من هب ودب قلم ومساحة للكتابة فاختلطت الأقلام الجيدة بالأقلام الرديئة في ظل عدم وجود ضوابط للقبول في العمل الإعلامي .

ولأن الإعلام قد قدر له أن يكون تابعاً لسلطة حاكمة أو مؤسسة قائمة أو فرد ما مما يجعله خاضعا للجهة أو الشخص الممول للمشروع الإعلامي وبذا فقد خطى الإعلام نحو (التبعية) مثلما هو واقع حال الصحف والكتب وكذلك برامج الإعلام المسموع والمنظور حتى أصبح من المعتاد هذه الأيام أن يسمع الناس أن ما يريده الممول هو الذي يكون نافذاً وإلا فعلى المعترضين أن يصدروا صحفهم الخاصة أو يفتتحوا محطات فضائية لحسابهم الشخصي وأن مجرد التقول بهذا الكلام يعني أن على الإعلاميين الموظ

المزيد


متى نُدرك خطر الإعلام؟

يناير 10th, 2006 كتبها لحسن بوشنافة نشر في , إعلام و إتصال

متى نُدرك خطر الإعلام؟

ما تمر به أمتنا الإسلامية، وما ينزل بكثير من شعوبها من فتن وابتلاءات.. يجعل مهمة الإعلام والصحافة على وجه التحديد شاقة ومحفوفة بالأخطار؛ فنقل الخبر الصادق وتصوير الواقع كما هو دون دسّ أو تزوير قد لا يبعث على التفاؤل، كما أنه يعرض ناقله للقمع والإرهاب في أغلب الأحيان؛ مما يزيد مهمة الإعلامي المسلم صعوبة وتعقيداً، ويُحمّله مزيداً من الأعباء إن أراد تأدية الأمانة بما يرضي الله تعالى، وما أكثر الإعلاميين الذين تعرضوا للقمع والقتل بسبب نقل الحقيقة كما هي تماماً، دون تزييف!
ولقد أدركت الأمم المتقدمة سحر الإعلام وسلطته الضاغطة المؤثرة، فأنفقت الملايين لتحقيق سياساتها، وإقناع الجماهير بشرعية خططها وبرامجها من خلال عملية غسيل الدماغ الجماعية، وصارت وسائل الإعلام تقوم بجزء من عمل الجيوش، وأصبحت الحروب الإعلامية تكلف أحياناً أكثر من الحروب التقليدية.
في هذا الخضم المتلاطم، والأمواج الإعلامية العاتية، وفي هذه الظروف العصيبة التي تمر

المزيد





;