كتبها لحسن بوشنافة في 09:40 صباحاً ::
9 تعليقات
في25,كانون الثاني,2008 - 11:25 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...
السلام على اخي الكريم
ندعوك اخي للمساهمة في حملة فك الحصار عن غزة التي يتبناها المدون ابو مصعب من خلال مدونته اطيار السنونو ......... فلنتحد ونمد يد العون للاخوان وننشط هنا في الجزائر و رفع صوتنا
دمت بخير
دمت قلم حق وصدق للوطن
السلام
في29,كانون الثاني,2008 - 03:01 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...
ما رأيك في تدخل الرئيس مبارك في تخفيف الحصار على غزة
رأيك سأحترمة كيفما كان. فقط أريدك أن تقول لنا على أي أساس بنيته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما رأيي أنا فرغم تقديري بأن الحالة التي يفرضها الموقف في غزة لا تسمح بطرحه و الدخول في جدال مع الذين يرفضونه. رغم هذا إلا أني رجعت و قلت في نفسي بأن التراخي في طرح قناعاتنا الأساسية التي تتعلق بوضعنا القومي هو الذي يتسبب في إدامة عمر الأزمة التي تعيشها أمتنا و هو الذي يشتت جهودنا التي نحن في أمس الحاجة إلى أن تتوحد .خاصة إذا راعينا حالة الضعف الشامل الذي تعرفه أمتنا
ـــــــــــــــــــــــــــ
رأيي أيها الإخوة و الأخوات يتمثل في كلمة شكر و عرفان أحرص على أن أزفها من الجزائر إلى فخامة رئيس جمهورية مصر العروبة السيد محمد حسني مبارك
ــــــــــــــــــــــــــــ
و من خلال هذا الموقف أريد أن أتعلم كي أرى الدنيا بالألوان و لا أكتفي مثلما يكتفي الكثير منا ممن ألفوا رؤية أوضاع الأمة بالأسود و الأببيض خاصة الإخوة دعات المعارضة السياسية الذين يحكم الكثير منهم على السلطات الحاكمة في بلداننا بالخطأ في كل الأحوال..فيعتبرون رئيس الدولة مخطئ لمّا يخطئ و هو مخطئ أيضا حتى لما يصيب
و من خلال هذا الموقف أحب أن أذكر الإخوة الذين يوافقوني الرأي خاصة الذين يعتقدون مثلي بأن حماس هي التي تتحمل المسؤولية الكبرى في الكارثة الإنسانية التي كادت تعصف بأطفال و ضعفاء غزة.أريد أن أقول لهؤلاء بأن موقفنا هذا لا يمكن أن يأتي على حساب مشاركتنا في الحملات و الدعوات الإنسانية التي ارتفعت في كافة بقاع الأرض لصالح البراءة المغتصبة في غزة و ضد الهمجية الإسرائيلية المتوحشة.
و لتستفد حماس من مشاركتنا إن أرادت ذلك... لأنها حتى لو اختارت المتاجرة بدماء أطفالها و اتخاذهم كورقة ضغط لكي تستمر في الحكم فأعتقد بأن هؤلاء الأطفال لا ذنب لهم و لا يجب على من يعارضها أن يتجنب نصرتهم من باب الحسابات السياسية.كما أحب أن أقول لإخوتي و أخواتي بأن اختلافنا مع حماس لا يمكن أن ينسينا بأن أنصارها هم في النهاية إخوتنا و أن اختلافنا معهم هواختلاف في طريقة استرجاع الحقوق المهضومة و ليس اختلاف في طبيعة المصير المشترك
و من خلال هذا الموقف أحب أن أتوجه إلى كل الذين يحلو لهم رفع شعار : الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .و شعار :رأيي صواب يحتمل الخطء و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب .و شعار : قد أختلف معك لكني سأقاتل من أجل حريتك .إلى كل هؤلاء أقول بأن تبنينا الكاذب لهذه الشعارات الرنانة صار يفضح تخلفنا و تعصبنا و يفسر بشكل واضح سبب استمرار تعثرنا في القيام بأولى خطوات التقدم الحقيقي
في15,شباط,2008 - 09:08 صباحاً, المحايد (نصر الدين المزابي) كتبها ...
روايتان صحفيتان متناقضتان حول عمل انتحاري واحد..
تناقضات في حقائق أمنية.. هل هو افتعال من الجرائد أم من دوائر أخرى؟؟
نشرت صحيفة الخبر (اليومية الجزائرية) في عددها الصادر ليوم الأربعاء 13 فيفري 2008م رواية تكاد مفصلة، ويتعلق الأمر بموضوع "الانتحارية صابرينة"، فالصحيفة تعودت من حين لآخر تسليط الضوء من خلالها على المهمة -والمهمات- التي يقوم بها رجال الأمن، وخاصة -والكل يعلم وليس هذا بسر- أن الفترة الأخيرة شهدت فيها استهداف الجزائر العاصمة والمدن الكبرى المجاورة لها عمليات انتحارية بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة، لم يسلم منها مبنى مقر الحكومة لا بل حتى موكب رئيس الجمهورية أيضا، وأغلبها -إن لم يكن كلها- تبنتها جهة واحدة، بصفة معلنة وفاضحة من خلال التسجيلات التي تبث بعد الأحداث، فتنسب الأعمال إلى أصحابها بشهاداتهم المسجلة بالصوت والصورة.
لكن المفارقة العجيبة هذه المرة هي دخول جريدة حديثة الظهور نسبيا، وهي جريدة "النهار الجديد" (اليومية الجزائرية) لتطالعنا بروايتها المناقضة تماما لما نشرته زميلتها "الخبر"، حيث استندت "النهار الجديد" في ردها إلى جهات أمنية أيضا، فهل هي ذاتها الدوائر التي اعتمدت عليها الصحيفتين؟؟ وبدون انتظار إجابة، فمن المسؤول عن هذا إذا؟؟
إذا، الأمر عموما يبين لنا مدى التسابق المحموم لدي جرائدنا في استخدام معلومات دون التأكد منها، فلم يمر بين الروايتين سوى 24 ساعة، أو بالتدقيق لم تكد تحصد الرواية الأولى الإقبال حتى زرعت الثانية الشك في نفس القارئ والمواطن، الذي يتساءل وبكل براءة: ما هي الرواية الصحيحة؟؟ أصدّق من، وأكذّب من؟؟ وهل بهذه الخطة الإعلامية سنصنع رأيا جامعا حول استعداد أجهزة أمننا لمواكبة الأحداث بصفة احترافية فعالة ومجدية، والتعامل مع التطورات الرهيبة في هذه الشبكات، والتدهور الخطير للوضع الأمني؟؟
وفي المقابل، يسجل أيضا، الضعف في التحكم في مهمة الإعلام من قبل مسؤولي الأمن، ففي نفس المصالح تنطلق معلومات متناقضة في ظرف وجيز جدا، ولا من يحرك الأمر من الجهة الوصية على هذه المصالح، أو يتدخل ليحدد المسؤوليات والمهام حتى لا تتكرر أمثال هذه التضاربات، فهل مثل تلك المصالح شركات خاصة؟؟
ثم، في نفس رواية "النهار الجديد" التي نقرأ في مطلعها رواية أخرى سبق وتعرضت إليها أغلب الجرائد الجزائرية بنوع من الإجماع، اتضح أن الرواية أصبحت خطأ بكل المعايير، والأمر يتعلق بموضوع "الانتحارية حنان" التي اتفقت الجرائد على أن: "جماعة القاعدة في الجزائر وبعد فشل أسالبيها وتضييق تحركاتها فهي تعوّل على العنصر النسائي، بإقحام مجموعة من النساء في العمليات التي تعتزم شنها.." اتضح فيما بعد أن الاسم الذي تم تداوله في الصحافة لا صلة له بالعمليات الانتحارية، ولا الجهات التي تنسب إليها، ولا أي أمر يتصل بتلك الأغراض، فنسأل مجددا، لماذا هذه الأخطاء؟؟ وفي هذا التوقيت بالذات؟؟ وبهذا المستوى البعيد كلية عن الدقة والمصداقية؟؟
يبدو أن الشك والضبابية والتذبذب الذي كان يهرب منه المواطن من شائعات الشوارع والمقاهي قد وصل إلى الصحافة اليومية، بل وأصبح تخصصا بامتياز، تسترزق منه هذه الصحافة، فكل المواضيع الأخرى مغلقة النقاش، وعقيمة الجدوى، فمن يا تراه لا يفكر في أمنه وسلامته وحياته وبقاءه.. فهذا مطلب إنساني دون الحاجة إلى المواثيق الحقوقية والقانونية العالمية أو المحلية..، فمتى تضبط المعايير الإعلامية في هذه الأجهزة الإعلامية حتى لا تلاعب بالقارئ وبشكل استخفافي ساذج وسافل وحقير، وهي ذات الأجهزة -الإعلامية- التي تطالب بالحرية وعدم التقييد بأي قانون ولا ضابط، ولو كان مجرد مدونة لأخلاقيات المهنة، فمتى تكون لدينا صحافة ككل الناس في العالم، تصنع الرأي العام، وتنقل الحقائق والمعلومات لا الفضائح والفقاعات، وتهتم بالعقل والمضمون، لا الشكل والعناوين، وتعامل قارئها بمستوى يليق، أم أن مهمتها النعيق ضد هذا..، والتصفيق مع هذا.. وفق توازنات محلية -وأحيانا دولية- يسهل تجنيدها، وتوجيهها، وتعليب مادتها.. فمتى تكون لدينا صحافة وإعلام بمعنى الصحافة والإعلام الحقيقي..؟؟
للأمانة: الموضوعين على الرابطين الآتيين:
موضوع جريدة "الخبر":
http://www.elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=30&ida=97054
موضوع جريدة "النهار الجديد":
http://www.ennaharonline.com/national/4112.html
في01,آذار,2008 - 02:00 مساءً, المحايد (نصر الدين المزابي) كتبها ...
جائز الفتك (الفنك) الذهبي
لم تسقط النقطة من حبر قلمي في الكلمة الثانية من العنوان، بل النقطتين (حرف التاء) وضعتا بشكل متعمد مقصود، فالأمر يتعلق بـ "الفتك" والمحق والسحق والتدمير الذي تأتي به جائزة "الفنك"، وكل ما شاكل من هذه الكلمات والصفات الدالة على تأثير هذه "السخافة" في بلادي التي أدرجت عنوة ضمن ما اصطلح عليه بـ "الثقافة"..
للعلم أن هذه جائزة دأبت مؤسسة التلفزيون في بلادي على تنظيمها في بلادي، وعجزت المؤسسة المذكورة -أو غيرها- أن تنظم جائزة -أو جوائز- في نفس المستوى من أجل تكريم العلم والعلماء والنبغاء والمتفوقين، فأصبحنا نعيش سلسلة من الجوائز خارج مجال المطلوب، لا بل خارج المأمول والمنتظر من دولة وأمة حاربت المستعمر في إحدى الثورات التي توقف تاريخ الإنسانية كله في تخليدها وذكرها، لتسلّم بعد نهاية ثورة السلاحِ والنضالِ البلدَ وعباده وخيراته لذات المستعمر ومن سايره، فيقوم البعض من أبناء البلد اليوم بتخريب ما لم يستطع الوصول إليه مستعمر الأمس، ويواصلوا مهمة التغريب والمحق والسحق والطحن والتفسيق التي شنها طيلة أكثر من قرن من دون جدوى.. فهل كان أحد يتوقع بالأمة المسلمة عموما، والجزائرية تحديدا أن تعيش هذا السيناريو بعد كل المنعة والمقاومة..؟؟
ليس لدي إلمام بالجائزة ولا تفاصيلها، فقد وقعت على الإعلان الخاص بها لدى انتظاري لسماع خبر على تلفزيون بلادي، فإذا بالإعلانات تحاصرك لِتَعِدَكَ بأن حفلا ضخما، وعملا لافتا يقرر أن ينطلق في يوم كذا، من أجل تكريم كذا..، وأظن أن أغلبية المستاءين من المسألة هم مثلي، قد تمت محاصرتهم بالإعلان ليس إلا، وخاصة في بلد تعددت فيه كل الأمور، إلا مؤسسة تلفزيونه..، والأمر جلي لا يستدعي جهدا لفهم الحكمة من السيطرة على هذا الجهاز الحساس في بلد يقترب إلى مساحته من القارة..
فلماذا التكالب في بلادي على تكريم الفراغ، وتدعيم الضياع، والتسابق من أجل نيل رضا جياع السخافة، وإشباع شهوة المتلذذين
إذا ضربت كل مطالبي عرض الحائط، فهل هناك واحد يقنعني بأن هنالك عملا تلفزيونيا وفنيا جزائريا يرقى لأن يكرم، وتجمع له كل عقول الناس، ويجلب من أجله الفنانون والفنانات من داخل البلاد وخارجها، وترصد له الميزانيات..؟؟ ترى إلى أي نهاية تريد أن تصل بها مؤسسات الثقافة الجزائرية بعد برنامج "ألحان وشباب"، وأي قيم تريد أن تبثها، وأي نمط تريد أن تروجه، وتحت أي فكر تستقي تصرفاتها وسلوكاتها..؟؟ الأمر يحتاج إلى ضبط، لأن كل شيء بات "خارج إيقاع" المطلوب والمأمول..
طبعا، لست أشجع أن ينسف المسرح الذي أقيمت فيه تلك المهزلة من شخص انتحاري، ولا أن يهدد الذين حضروا فيه بغير الحجة والإقناع، فروح كل مسلم هي اليوم أغلى من أي وقت مضى ربما، فهل غيرت السنوات العشر في بلادي من الجمر والإرهاب والنزاع والدماء شيئا..؟؟ بل سأتجرأ وأجيب قائلا بأنها أعادت الإسلام إلى دائرته الأولى، وأصبح المسلم الملتزم مرادفا للشخص الفاشل والبائس وغير السوّي والساذج غير المكتمل، وغير الناضج وفاقد الوعي والضمير.. فبالله عليكم لسنا نطلب تطرفا ولا عنفا، فالأمور لم تحل ولا تحل بلغة الدم وعضلات السلاح..
فكيف يعقل أن يؤتى بامرأة من بلاد بعيدة من أجل المناسبة لتغني وترقص، وتشنف أسماع الحاضرين والحاضرات بألوان من الإيقاع والتخذير، وهي مسيحية وتعلن ذلك صراحة..؟؟ سؤالي الحقيقي ليس هذا، لكن سؤالي بالتحديد هو الآتي: أين هم العلماء المسلمون والمسيحيون –على حد سواء- الذين تمسكوا بأبراجهم ومواقعهم وقوقعاتهم ولم يبذلوا ويحاولوا مد يد التعاون من أجل إحياء سنة الله في الكون وهي التعايش، فلم يستطيعوا أن يفرضوها واقعا، ويأتي الفنانون والفنانات من هنا وهناك من أجل تجسيدها..؟؟ ففعلا الأمر خطير على ما يبدو..
سأكون صريحا معكم -بل ويشرفني ذلك- في أنني لم أحضر ولم أرغب أصلا في مشاهدة ذلك المجون والعري والرداءة التي اعتادت عليها تلك الطبقة في بلادي، فلقد كنت أشهد حفلا قيما يذكر فيه اسم الله بداية ونهاية وعقب كل فقرة فيه، ونسأل الله الثبات والمزيد..، لكنني وبمجرد دخولي إلى البيت -على الساعة الثانية بعد منتصف الليل- أردت أن أطلع على آخر المستجدات التي تحدث في أرض غزة العزيزة، فإذا بصور حديثة لقتلى، لكنهم من دون القتلى جميعا، رضع ونساء.. يا للهول، لا أجد من الكلمات ما أصف به..، فاختاروا الأنسب من التعابير لتتفق مع ما تحسون به، حينها سألت نفسي مباشرة: أيحدث هذا والأمة تتغنى وتحتفل، وترقص وتتعرى..؟؟ ولعل هذا السؤال هو الذي دفعني لأن أكتب إليكم مباشرة بعد صلاة الصبح سائلا: هل من مخرج.. هل هذا هو واجب المسلم اليوم؛ العري والتعري، والإنفاق من أجله في عز الحاجة والفاقة، والفراغ وتكريسه والتنافس فيه وفي أحلك ظروف وأيام انحطاط الأمة، وتكريم العراة والفارغين، وعرضهم نماذج للاقتداء، وتصويرهم على أنهم يحملون رسالة..؟؟ فأي رسالة وأي ثقافة وأي إعلام وأي نهضة لهذه الأمة..؟؟
في05,آذار,2008 - 09:56 مساءً, المغترب كتبها ...
الاستاذ / لحسن بوشنافة
شكرا لمروركم الكريم
حل دموي توصلت اليه ولكن المشكله باقيه
ادعو الله لك بالتوفيق
وننتظر تواصلك دائما
في06,آذار,2008 - 05:39 مساءً, رؤية كتبها ...
رؤية في القضية الفلسطينية
موضوع الساعة"مطروح للنقاش"
شارك معنا برايك فهو يهنا
تقبل منا أسمى التحايا
في09,آذار,2008 - 11:21 صباحاً, المغترب كتبها ...
لك رسالة من يتيم
لاتنساني في خضم حياتك
فأنا أنتظرك يامن تلمس كلماتي قلبك الحنون.
http://jedmhm.maktoobblog.com/
في14,آذار,2008 - 12:42 صباحاً, المغترب كتبها ...
الاستاذ / لحسن بوشنافة
ادعوك لاخر ادراجاتي
للمتزوجين فقط
http://jedmhm.maktoobblog.com/
المغترب
في05,نيسان,2008 - 01:21 صباحاً, المحايد (نصر الدين المزابي) كتبها ...
فتنة الأشقاء تحرق بريان
جرحى في تجدد الاشتباكات في انتظار صوت الحكمة والعقل
تجددت الاشتباكات بين أبناء منطقة كاف حمودة ببريان بولاية غرداية نهاية الأسبوع الماضي وامتدت إلى غاية حي "الشنوف"، وخلفت الاشتباكات باستعمال الحجارة حوالي 26 جريحا تم نقلهم إلى المصالح الإستشفائية ويوجدون حاليا تحت المتابعة الطبية، إضافة إلى عائلة تضم 6 أفراد أصيبت بصدمة عنيفة بعد اقتحام مسكنها من طرف مجموعة أشخاص ملثمين كانوا يحوزون أسلحة بيضاء وقاموا بالاستيلاء على ممتلكات العائلة من مال ومجوهرات.
وتطلب الوضع تدخل قوات الجيش جوا حيث شوهدت تعزيزات أمنية لافتة بمدخل المدينة بتكثيف نقاط المراقبة، وتم تطويق جميع المداخل، كما تم تدعيم الإجراءات بالمراقبة الجوية بالمروحيات التي تم استقدامها من قواعد القوات الجوية ببسكرة، الأغواط وور




الاسم: لحسن بوشنافة















