لماذا نقاطع البضائع الأمريكية؟؟؟
كتبهالحسن بوشنافة ، في 5 يناير 2006 الساعة: 07:13 ص
و انتهاءً بموافقتهم العلنية بنقل سفارتهم للقدس بموجب قرار من عملاء الكونجرس الأمريكي - غير عابئين بخدش كرامة أكثر من مليار مسلم وعربي .
وبعد كل هذا تعطي تلك الإدارة العالم دروساً في الديمقراطية وحقوق الإنسان وتشدد على الانصياع للقرارات الشرعية الدولية لتظهر علينا مرة أخرى بعد 11 أيلول لتعلن للعالم بهيمنة وتجبر من ليس معنا فهو ضدنا وتدعوا العالم لمحاربة الإرهاب وتجاهلت إرهاب الصهاينة بسبب انحيازها لهم فلذلك بدأت شعوب العالم وبعض الدول تبدي احتقارها لتلك السياسة الأمريكية المزدوجة في تطبيق القرارات الدولية و لتيقنهم أيضا لولا تلك الازدواجية لما استطاع أسامة بن لادن أن يجمع معاونيه من صفوة الشباب علماً وغنى ومركزاً من مختلف بلاد العالم لتهديد و مهاجمة أمريكا فلماذا إذاً يحملون العالم مسؤولية ما حصل لهم ويطلبوا أن يكونوا معهم ليجروهم إلى حروب لن تعرف عواقبها ويبتزوا أموالهم والسبب الأساسي معروف للجميع هو الانحياز التقليدي للصهاينة المحتلين فلتدفع تلك الإدارة الثمن غالياً عما حدث لها لوحدها بسبب سياستها الحمقاء ولتترك العالم بشأنه لأنهم يرفضون بشدة بأن تفرض الوصاية عليهم ومما يؤسف له بان غالبية قادة العرب لا يريدون أن يتحرروا من تلك الوصاية فأكدوا على السمع والطاعة في كل ما تطلبه أمريكا منهم قبل وبعد 11 أيلول مع علمهم بان المقصود من دعوة أمريكا هو: من لا يقوم بخدمة وحماية الصهاينة فهو ضد أمريكا ومن يقاوم الصهاينة المحتلين لاستعادة ما اغتصب منهم فهو إرهابي . ومع كل هذا لم يتراجعوا عن خيارهم الاستراتيجي السلام بل أكد البعض منهم بتفاخره على حماية حدود الصهاينة بإعلانه عن إحباط محاولات الإمدادات اللازمة عبر الحدود للمقاومين الأبطال من جميع الفصائل غير مبالين بسخط شعوبهم إذا أرادوا أن يعبروا عن ذلك السخط قاوموهم بالحديد والنار هذه حال حكوماتنا العربية فلندعهم وشأنهم في المضي قدماً في خياراتهم الاستراتيجية ومعاهداتهم و إداناتهم ومبادراتهم و ترحيباتهم و تسولاتهم ربما يعيدوا الأقصى بتلك الأماني بعد عدة قرون - ولن يعيدوها- فلم الاستعجال.
أما نحن كشعوب مغلوبة على أمرها لنا خيارنا أيضاً لن يستطيع حكامنا ولا العالم بان يمنعونا عنه ألا وهو خيار مقاطعة من يدعم الصهاينة في مختلف المجالات لأن هذا السلاح الفعال لا يستهان به أبداً خاصة إذا طبق بشكل جماعي فعندما يقاطع أكثر من مليار مسلم وعربي معتمدين بشكل أساسي على الاستهلاك لمعظم احتياجاتهم الأساسية ستتأثر مصالح الشعب الأمريكي بشكل كبير مما سينتج عنه ضغوط شعبية هائلة فلن تستطيع تلك الإدارة الصمود أمام مواجهة شعوبها لخسائرهم الفادحة التي ستلحق بهم ولن ترضى بتدمير هيمنتها الاقتصادية على العالم فستجبر على تغيير سياستها تجاه أمتنا بإعادة حساباتها في إنهاء انحيازها للصهاينة المحتلين وكلما ازداد تضامن شعوبنا بتطبيق المقاطعة كلما اقترب العد التنازلي للرضوخ لمطالبنا بإعادة ما سلب من مقدساتنا و أراضينا وبدأت تقاريرهم الاقتصادية تتحدث عن الخسائر المخيفة نتيجة المقاطعة لفئة قليلة من الذين قاطعوا فكيف هو الحال عندما يقاطع كل مسلم وعربي فنناشدكم الله بان تتضامنوا مع إخوانكم لتفعيل ذلك السلاح الفعال متجاوزين خلافاتنا الدينية و ولائاتنا الوطنية لنثبت لأنفسنا ولأجيالنا وللعالم اجمع بانا أمة تعمل ما بوسعها عندما يكون القرار بأيدينا وهاهو القرار بين أيدينا فلن نستسلم للمبررات التي تمليها علينا أهوائنا والتي يرددها كل من لايريد أن يقاطع بسبب المغريات التي اعتادوا عليها فيقولون ماذا ستصنع السيارة أو علبة السجائر أو وجبة الطعام وعبوة الكولا بالاقتصاد الأمريكي يا أخي ستفعل الكثير والكثير إذا توقف عن استهلاكها الملايين
وفي الختام ندعو الأخوة الزوار إلى المشاركة في كل ما ترونه مناسباً لدعم مقاطعتنا وتدعوا كل من لا يقاطع للتضامن معنا كأقل واجب نقدمه لديننا وقدسنا وكرامتنا ليصل صوتنا للعالم أجمع بأننا أمة اسبق الأمم عزما على استعادة ما سلب منها عندما يصبح الأمر بين أيدينا وندعو الله أن يعيننا جميعا كشعوب على توحيد جهودنا لما دعونا إليه لتكون بداية تحول لوحدتنا في جميع مواقفنا وقضايانا الأخرى انه بالإجابة قدير و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقاطعة | السمات:المقاطعة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































مارس 9th, 2006 at 9 مارس 2006 10:43 م
المقاطعة تأتي دون المناداة إليها، فما يجب المناداة إليه هو التعلم ثم التعلم ثم العمل عندها تهابنا الأمم أما و أنها تمسك ببطوننا وضعفت القلوب، يمكن أن تحدث المقاطعة ولكنا لن تطول فلننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإيماننا أننا أمة يجب أن تكون اليد العليا لا السفلى ، وأن نقاطع كل فرد في مجتمعنا بداية يسب الدين وشوارعناملأى بهم والسلام عليكم.
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 1:23 ص
جميل في زمن غفوا فيه وأغمضنا الجفن عمّا يدور حولنا
لأننا لا نريد ما يزعجنا ولا يؤلمنا.. جميل في زمن كهذا أن نجد
أن المقاطعة مستمرة في قلوب البعض رغم بعد أمد الحدث
لأننا عرب عاطفيون بشكل عام نتفاعل مع الحدث فور حدوثه
وننساه بمررور الوقت والشواهد على هذا كثيرة
بل إن بلادتنا الحسحية تطورت حتى بنتا لا نشعر
بما يحدث من حولنا في العراق على سبيل المثال
لأنهم عراقييون وبالتالي نحن غير وبعيدون عن موطن الحدث
فلم نهتم؟
أختلف مع المجهول في قوله أن لا ندعو للمقاطعة لأن هناك ما هو أهم وأولى
ولكني اقول عندما نكون في أضعف الأحوال يكون لابد لنا من أن نهتم بما هو
في مدى إمكانياتنا وربما هو ما يسمى بأضعف الإيمان
وهذا لا يمنع أن نتعلم ونعمل في ذات الوقت
والأصل العودة لديننا وشريعتنا فبها عزنا
ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
وعندما نعز تهابنا الأمم كما هابت
الدولة الإسلامية الحقة يوم التزمت بشرع ربها ..
دمت وسلمت