قال لها اركبى !! فقالت كم تعطينى ؟؟؟؟
كتبهالحسن بوشنافة ، في 13 يوليو 2006 الساعة: 14:38 م
قال : بعض نقائي ..
قالت : ماذا ؟!
قال : بعض صفائي ..
قالت : أنت تهذي ..
قال : بعض كرامتي ..
قالت : لا ..
قال : تعالي معي ولم تندمي..
قالت : ماذا لديك ..
قال : جرح عميق ..
قالت : جروحي أكثر ..
قال : وقلب كسير ..
قالت : كياني محطم
قال : وغاياتي بعيدة ..
قالت : غاياتي أن أستر لحمي .. ولكن .. ..
قال : هيا معي ..؟
قالت : إلى أين ؟
قال : إلى النور
قالت : الظلمة عالمي ..
قال : إلى الفضيلة ..
قالت : لا أعرفها ..
قال : إلى السكينة ..
قالت : صخب الرجال مهنتي ..
قال : اصعدي ..
قالت : أين بيتك ؟
قال : هناك .. حيث الشمس ..
قالت : إنها تحرقني ..
قال : حيث الطهارة ..
قالت : أنت تشتمني ..
قال : حيث البراءة ..
قالت : أرجوك .. لا تجرحني ..
قال : الغد ينتظرك ..
قالت : أنت تتوهم ..
قال : اخلعي رداء الليل ..
قالت : سأموت جوعا ..
قال : طعم الشرف سيملأ روحك ..
قالت : أخطائي وذنوبي ستتبعني ..
قال : نور الإيمان سيمحوها ..
قالت : أرجوك .. خذني معك ..
قال : إلى أين ؟
قالت : إلى عالم بلى رذيلة ..
قرأته فأعجبني أسلوب الحوار الهادئ الذي يأخذ بأيدي العاصين برفق وحب دون صخب وضجيج ، دون تجريح أو عتاب ، دون تأنيب أو انتقاص .. ليبعث بهم الثقة في رحمة رب العالمين ، وليعود بهم بحكمة المربي وبراعة الداعية ، ليدخلهم بهدوء إلى صروح الإيمان وبيوت الفضيلة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 4:16 م
بوركت وبورك قلمك يا أخ لحسن
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 4:21 م
حوار رائع بمدونة أروع
اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
يوليو 16th, 2006 at 16 يوليو 2006 12:05 ص
حديث الرحمن للمصطفى يقول فيه ” لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ” دمت وسلمت..
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 4:58 م
لا يسعني الا ان اقول لك بورك قلمك المبدع كما قلت لي .لا يسعني سوى أن ارفع يدي مصفقا لك بأحر التصفيق لهذا الحوار الاكثر من رائع