انهم يقتلون اخواننا بأموالنا ..ثكلتك أمك ماذا تنتظر كي تقاطع؟؟؟!!!

كتبها لحسن بوشنافة ، في 13 يناير 2009 الساعة: 22:15 م

123188123188123188667usa

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عباس الأول مع مرتبة (القرف)!.. بقلم:د.محمد العوضي

كتبها لحسن بوشنافة ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 12:31 م

4560أضحكني بالأمس حديث استمعت إليه (صدفة) لسيادة , رئيس (الدولة) الفلسطينية محمود عباس على قناة (العربية) اتهم فيه حركة حماس بإفساد موسم حج أهل قطاع غزة، وقال إن منع الحج لم يحدث في التاريخ سوى ثلاث مرات فقط؛ مرة في زمن كفار قريش ومرة في عهد القرامطة وأخيرا في عهد حركة حماس!!

تأملت في هذا الكلام الغريب لشخص حفل تاريخه السياسي بالعديد من (انجازات الخزي) فكانت السابقة الأولى في التاريخ وليست الثالثة (كما يتهم حماس).

ودعني أذكرك يا( سيادة) الرئيس ببعض تلك (الأوائل)!! التي تمت في عهدك..

- أول مرة يقوم فيها زعيم منظمة ثورية (تحريرية) بوصف عمليات شعبه الفدائية والاستشهادية (بالإرهابية) و(الحقيرة) وأسلحتها (بالعبثية) وينسق أمنياً مع العدو لاعتقال المقاومة!!

615ima- أول مرة يظهر فيها (رئيس) ضم وتقبيل وعناق و….!! لقتلة شعبه, وتراه ودون حياء يكيل لهم المديح والابتسامات في الوقت الذي تنتفخ فيه أوداجه حنقاً وغضباً لمجرد ذكر اسم أخيه (حماس).

- أول مرة يتجرأ فيها جهاز أمن (رئاسي) على انتهاك حرمة بيوت الله وقتل أئمة المساجد وحفظة القرآن الكريم من بلده , وما دماء الشيوخ مجد البرغوثي ومحمد الرفاتي وناهض النمر ومحمد رداد الطالب الجامعي الحافظ لكتاب الله وحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصار غزة ماذا يعني؟ يعني: أن المسلمين لا قيمة لهم ولا هيبة..(د لطف الله خوجه)

كتبها لحسن بوشنافة ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 11:42 ص

 

حصار عزة ماذا يعني؟

يعني: أن المسلمين لا قيمة لهم ولا هيبة.. مدينة من مدن الإسلام، تقع وسط بلاد المسلمين، تحاصرها شرذمة من اليهود، يعينهم على ذلك شر شرذمة من الصهاينة، ثم لا يستطيع أحد إيقافهم، وفك الحصار عنهم، حتى يضطر أهلها إلى كسر الحواجز، ليخرجوا ويفكوا الحصار عن نفوسهم الأبية، ولو إلى حين، يشترون الطعام واللباس.. ذلك غاية ما قدروا عليه، وتلك معونة هي أحسن ما قدمت لهم، قدمها لهم إخوانهم في الملة، بقي الماء والكهربا، والوقاية من برد الشتاء.. فأين المسلمون؟

هم نائمون، أو غافلون، أو محوقلون محسبلون مسترجعون، أو لا هون عابثون، ومنهم الذين يألمون، ويعملون.. لكن:

اسأل هذا اللاهي العابث، في زمن هوان المسلمين: كل الذي ترى وتسمع، لم يكن يوما ناصحا لك، وهاديا لك من الغي؟!!

واسأل تلك اللاهية العابثة الجارية وراء المحرمات، من تبرج وسفور واختلاط: هل شاهدت فتيات ونساء غزة؛ كيف هن؟

واسأل التاجر الذي ملأ بطنه دينارا ودرهما، وجيبه تمرا وقمحا، وبيته أحمالا وأثقالا يبتغي الأرباح: كيف حال الشبع والترف.. هلا أخبرت به فقراء غزة، وكلهم فقراء؟

فينا الذين يغارون، ويألمون ولا ينامون، وقد حلفوا ألا يشبعوا من طعام، ولا يتمتعوا بوثير الفراش، وأن يشاركوا إخوانهم جوعهم، وعطشهم، وبردهم، وقلقهم وعذابهم.

فينا الذين لو وجدوا طريقا لفك الحصار ونصرة المستضعفين، لكانت أرواحهم أقل شيء يقدمونها.

فينا الذين يتولون وأعينهم تفيض من الدمع، وقلوبهم تفيض ألما حزنا ألا يجدوا ما ينفقون.

في الأمة الأمرين كليهما، هذا التعاطف، وذاك التخاذل، ولو استوت على حال لكان الحسم، فلو استوت جميعها على التعاطف لنصرها الله جل شأنه، رفع ما بها من ذل.

ولو استوت على التخاذل لكان موجبا عقابها وهلاكها، وزوال بركتها وخيريتها.

ما تأخر النصر، وبتنا نرى كل يوم ذلا جديدا، وداهية عظيمة، وننتظر أخرى، إلا لأنا وقعنا في أمرين كليهما يردي: حب الدنيا، والتفرق والتشرذم.

فمن منا الذي لم يحب الدنيا، حتى طلاب العلم أحبوها، وزاحموا أهلها، ونافسوهم في الترف، حتى ذهبت هيبتهم، التي هي رصيدهم في التأثير والإصلاح.

وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفوا أستاذي ..هكذا يعرب فؤادي

كتبها لحسن بوشنافة ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 22:56 م

122817
 قال الأستاذ للتلميذ ..
.. قف وأعرب يا ولدي:

عشق المسلم أرض فلسطين

 
وقف الطالب وقال:
 الأول: فعل مبني فوق جدار الذل والتهميش


 والفاعل: مستتر في دولة صهيون
 
والمسلم: مفعول!! بل مكبل في محكمة التفتيش
 وأرض فلسطين: ظرف مكان مجرور قصراً مذبوحٌ منذسنين
 قال المدرس:
 
يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟
 يا ولدي إليك محاولة أخرى …..
أعرب صحت الأمة من غفلتها

قال التلميذ ….
الفعل: ماضي وولى… والمستقبل مأمول


 والتاء: ضمير تخاذل … ذلٌ وهوان
 الأمة: اسمٌ كان رمز النصر على أعداء الإسلام
أما اليوم فقد بات ضمير الصمت في مملكة الأقزام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طَعَنوا العُروبة في الظلام بجنجرٍ

كتبها لحسن بوشنافة ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 23:11 م

طَعَنوا العُروبة في الظلام بجنجرٍ

للشاعر نزار قباني 

 

-1-
لا تَسأليني،
يا صديقةُ، مَنْ أنا؟
ما عُدْتُ أعرفُ…
- حينَ اكتُبُ -
ما أُريدُ…
رَحلتْ عباءَاتٌ غزَلتُ خُيُوطَها…
وتَمَلمَلَت منّي
العُيُون السُودُ…
لا الياسمينُ تجيئُني أخبارُهُ…
أمَّا البَريدُ…
فليسَ ثَمَّ بَريدُ…
لم يَبقَ في نَجدٍ… مكانٌ للهوى
أو في الرَصَافَةِ…
طائرٌ غِرِّيدُ…
- 2 -
العَالَمُ العربيُّ…
ضَيَّعَ شعرَهُ… وشُعُورهُ…
والكاتبُ العربيُّ…
بينَ حُرُوفِهِ… مَفْقُودُ!!
- 3 -
الشعرُ، في هذا الزمانِ…
فَضِيحةٌ…
والحُبُّ، في هذا الزمانِ…
شَهيدُ…
- 4 -
ما زالّ للشِعر القديمِ
نضارةٌ…
أما الجديدُ…
فما هناكَ جديدُ!!
لُغةٌ… بلا لُغةٍ…
وجوقُ ضفادعٍ…
وزوابعُ ورقيّةٌ
ورُعُودُ
هم يذبحونَ الشِعرَ…
مثل دجاجةٍ…
ويُزّورونَ…
وما هناكَ شهودُ!!
- 5 -
رحلَ المُغنون الكِبارُ
بشعرِنا…
نفي الفرزدقُ من عشيرتهِ
وفرَّ لبيدُ!!
- 6 -
هل أصبحَ المنفى
بديلَ بيُوتنا؟
وهل الحمامُ، مع الرحيلِ…
سعيدُ؟؟
- 7 -
الشعرُ… في المنفى الجميلِ…
تحرّرٌ…
والشِعرُ في الوطنِ الأصيلِ…
قيودُ!!…
- 8 -
هل لندنٌ…
للشعرِ، آخرُ خيمةٍ؟
هل ليلُ باريسٍ…
ومدريدٍ…
وبرلينٍ…
ولُوزانٍ…
يبدّدُ وحشتي؟
فتفيضُ من جسدي
الجداولُ…
والقصائدُ…
والورودُ؟؟…
- 9 -
لا تسأليني…
يا صديقةُ: أين تبتدئ الدموعُ…
وأين يبتدئ النشيدُ؟
أنا مركبٌ سكرانُ…
يُقلعُ دونَ أشرعةٍ
ويُبحرُ دون بُوصلةٍ…
ويدخُلُ في بحار الله مُنتحراً…
ويجهلُ ما أرادَ… وما يريدُ…
- 10 -
لا تسأليني عن مخازي أُمتي
ما عدتُ أعرفُ - حين أغضبُ -
ما أُريدُ…
وإذا السيوفَ تكسرت أنصالُها
فشجاعةُ الكلماتِ… ليس تُفيدُ…
- 11 -
لا تسأليني…
من هو المأمونُ… والمنصورُ؟
أو من كان مروانٌ؟
ومن كانَ الرشيدُ؟
أيامَ كان السيفُ مرفوعاً…
وكان الرأسُ مرفوعاً…
…………………
وكانت تملأ الدنيا…
الكتائبُ… والبنودُ…
واليومَ، تختـــجلُ العروبة من عروبتنا…
وتختجلُ الرجولةُ من رجولتنا…
ويختجلُ التهافتُ من تهافتنا…
ويلعننا هشامٌ… والوليدُ!
- 12 -
لا تسأليني…
مرةً أخرى…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

287 يوم بدون تدوين.. وهوان الأمة

كتبها لحسن بوشنافة ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 14:13 م

بعد مرور أكثر من تسعة أشهر منذ توقفي عن التدوين وبالضبط بعد 287 يوم أحاول أن أختار ما أكتبه مما جال في نفسي في هذه الفترة وأجدني مدفوعا للكتابة عن مأساتنا .. عن تخاذلنا وخذلاننا .. عن تواطئنا .. عن … ؟؟؟!!!!.

073

 أعود إلى الكتابة وقلبي يعتصر دما لما تعيشه أمتنا الحبلى بالصراعات والانتكاسات .. هذه الأمة التي كانت خير أمة أخرجت للناس وأصبحت أذل أمة على وجه المعمورة ، كيف لا وبؤر التوتر الكبرى في العالم أضحت إسلامية صرفة، (فلسطين ، العراق ، الصومال ، الشيشان ، كشمير، الصحراء الغربية…) .

إخواننا في غزة محاصرون ، يستغيثون ، يستنجدون .. لكن هيهات كما قال الشاعر: 

 أسمعت لو خاطبت أحياء ***** لا حياة لمن تنادي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا التظامن وإلا فلا.. حفظك الله يا أبو تريكة

كتبها لحسن بوشنافة ، في 28 يناير 2008 الساعة: 08:57 ص

 

في لحظة ربما لم يكن من متابع لكرة القدم يتذكر قطاع غزة، فاجأ محمد أبو تريكة لاعب منتخب مصر متابعي بطولة كأس الأمم الإفريقية برفع "فانلته" عقب إحرازه هدفا ليكشف عن فانلة أخرى مكتوب عليها باللغتين العربية والإنجليزية "تعاطفا مع غزة" التي تعاني الحصار بعد أن فرضت عليها إسرائيل إغلاقا تاما منذ نحو الأسبوعين.
وانتهت مباراة منتخب مصر مع نظيره السوداني مساء السبت 26-1-2008 في غانا بفوز "الفراعنة" على "صقور الجديان" بثلاثة أهداف نظيفة افتتحها حسني عبد ربه قبل أن يسجل أبو تريكة الهدفين الثاني والثالث ليتصدر منتخب مصر المجموعة الثالثة التي تضم أيضا كلا من الكاميرون وزامبيا.
ففي الدقيقة 66 من المباراة سجل أبو تريكة هدفه الأول ليكشف عن هذه اللفتة التضامنية مع نحو 1.5 مليون فلسطيني محاصر في غزة.
وتعزز هذه اللفتة من مكانته في قلوب عشاق الساحرة المستديرة وما سواهم كرياضي خلوق واع بقضايا أمته، إذ سبق له في البطولة السابقة التي استضافتها وفازت بها مصر عام 2006 أن عبر بنفس الطريقة عن استيائه من الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي نشرتها صحيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن تطفأ أنوارك يا غزة…

كتبها لحسن بوشنافة ، في 22 يناير 2008 الساعة: 12:29 م


إن الواجب على كل فرد من الأمة كلٌ بحسب إمكاناته وقدراته أن يسهم في فك الحصار عن

 ——————–

 تبدو أنوارها مطفأة وغارقة في الظلام، لكنها تضيء للأمة كلها الطريق، وترسم لها ملامح النصر القادم، وتؤذن بميلاد صبح جديد. قد يتساءل البعض عن سر هذه الهجمة الشرسة العمياء ضد قطاع غزة، لم يكن هنالك فعل يستحق هذه الهجمة ولا ما قبلها، فنحن هنا لا نتحدث عن ردود أفعال، فما مبرر الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الأطراف التي لم تكتف بالسكوت بل قدمت المبررات لهذا العدوان، ومهدت له، ووفرت له الغطاء، بوش الذي وقف في القدس - قبل أن يرقص في المنطقة – وقال: "إنني أتفهم أي عملية عسكرية ضد غزة". لا رام الله ولا غيرها بدت ذات علاقة بتصريحات بوش أو أفعال أولمرت على الأرض، وكلما زاد الصمت المريب… زاد العدوان الرهيب…
 
غزة .. حاصروها فحاصرتهم، أرادوا كسرها فكسرتهم، أرادوها نموذجا للانهزام فأصبحت نموذجاً للثبات، خططوا لاغتيال قادتها ورموزها فكشفت المؤامرة وفضحتهم، وهي في كل يوم ومع كل دفقة دم من شهيد تفضح المتآمرين عليها، الصهاينة ومن معهم يريدون كسر هذا النموذج وتحطيمه لتنهار معه الإرادة الإسلامية في كل مكان، تمنوا أن يجعلوها عبرة للمسلمين ولكنها غدت رمزاً للتحدي والصمود والممانعة والصبر والثبات والشموخ والعزة والكرامة، لا تسل عن حجمها، فهي الصغيرة الكبيرة، ولا تسل عن إمكاناتها فهي المحدودة العظيمة، ولا تسل عن قدراتها فهي الضعيفة القوية، ولا تسل عن صواريخها فهي البدائية المتطورة، وهي لم تبال بمن خذلها، ولا بمن خالفها، أقريب هو أم بعيد، أعربي هو أم أعجمي، ماضية في طريقها طريق العزة التي زادت عليها بنقطة.
 
هل لنا أن نتخيل انقطاع الكهرباء.. هل حاولت الوضوء فجراً في هذا الشتاء وبالماء البارد؟! هل حاولت الجلوس دون مدفأة؟! هل لك أن تتخيل الأطفال في الحاضن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفقات ساركوزي ورقصات بوش وآهات الشهداء!

كتبها لحسن بوشنافة ، في 22 يناير 2008 الساعة: 00:01 ص

لا أحد ينكر أهمية دخول العرب المجال النووي ولكن قصر هذا المجال على الجانب السلمي لإنتاج الطاقة وتحلية المياه وغير ذلك هو أمر إن كان مرحليا فلا ضير من ذلك، أما إن كان أمراً استراتيجيا لا حياد عنه فهو ضياع للأموال وتبديدها حيث أن بلادنا لا تشكو من قلة الطاقة، بل بها غالبية الاحتياطي العالمي من النفط والغاز وهما أساس الطاقة، وعقد هذه الصفقات يعني أن أموال الغرب التي يحصل عليها العرب من بيع البترول ترد مرة أخرى إلى الغرب بطريقة غير مباشرة!
 ——————–
 شهدت المنطقة العربية زيارة الرئيس الأمريكي بوش التي بدأها بزيارة للكيان الصهيوني وانتقل بعدها لرام الله فدول الخليج العربي، بدءا بالبحرين فالكويت فالإمارات فالسعودية وختمها بمصر، وفي الوقت نفسه كانت زيارة الرئيس الفرنسي ساركوزى للسعودية وقطر بعد زيارته في وقت سابق لليبيا والجزائر وتونس والمغرب ومصر، وقد سعى ساركوزي إلى تحقيق خطته على المستوى الاقتصادي والسياسي لعقد صفقات تقدر بنحو ستين مليار دولار مع الدول العربية للخروج بالاقتصاد الفرنسي من عثرته وتباطؤ معدلات نموه منذ سنوات، فضلاً عن إعلانه عن رغبته في إقامة الاتحاد المتوسطي لإعادة الإمبراطورية الرومانية على دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وقد كان مدخله في تلك الزيارة: "بعد أربعين عاماً سينضب النفط، وبعد نحو قرن سينضب الغاز، والطاقة البديلة هي الطاقة النووية… ولهذه الأسباب أنا هنا أعرض أفضل ما عندنا من تكنولوجيا نووية لأنها طاقة المستقبل …ولا يتعين حرمان العرب والمسلمين منها لأنهم عرب أو مسلمون".
 
 وقد نجح ساركوزى بالفعل في عقد العديد من الصفقات التي يعود مردودها السياسي والاقتصادي بالإيجاب أولا وأخيرا على فرنسا، فقد فتح ساركوزى أبواب الإليزيه أمام الرئيس الليبي مصطحبا معه خيمته وحراسته النسائية ليعقد صفقات اقتصادية واستراتيجية مع فرنسا في قطاعات الطاقة والاستثمار والنقل الجوي والسلاح وبناء مفاعل نووي للطاقة السلمية، وقد قدرت تلك الصفقات بنحو 10 مليار يورو، ومن ضمنها شراء 14 طائرة "رافال"، لم تنجح مجموعة داسو المنتجة لها في بيعها في الخارج من قبل!.
 
 كما زار الرئيس ساركوزي الجزائر وبصحبته 150 رجل أعمال فرنسي من أجل إبرام عقود وصفقات تجارية بقيمة 5 مليار يورو، داعياً إلى فتح صفحة جديدة عنوانها الشراكة الاقتصادية في إطار مشروع الاتحاد المتوسطي، كما أبرم اتفاقا آخر للتعاون في المجال النووي المدني. وقد رأت جمعية المصارف الجزائرية والمؤسسات المالية أن العقود التي يريد ساركوز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة تناديكم.. يا أهل النخوة..

كتبها لحسن بوشنافة ، في 21 يناير 2008 الساعة: 09:40 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



;